|
بسم الله الرحمن الرحيم..
4 مليون مدمن في مصر.. أما المتعاطون فهم أضعاف هذا العدد.. تلك كانت الإحصائيات المرعبة والتي كانت دافعا قويا لأن تضع أسرة "بص وطل" يدها بيد الأستاذ عمرو خالد.. ملتمسين الهدى في قوله تعالى: "وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".. من أجل أن نساهم معا في حل هذه المشكلة وإن لم يكن بشكل كامل فعلى الأقل نحدث تغييرا إيجابيا.. فضع يدك بأيدينا.. في حملة من نوع خاص.. حملة لا تهدف إلى إبراز الجانب السلبي للإدمان فقط بقدر ما تعمل على أن تمد يديها لهذا المدمن حتى توصله لبر الشفاء بإذن الله.. في الوقت الذي تقدم فيه نماذج حقيقية وواقعية لأناس نجحوا في الخروج من دائرة الإدمان.. |
***
رسالة إلى أهل المدمن بنوجهها من حملة (حماية)..
عايز أقولهم:
أول حاجة.. اصبروا على ابنكم، عايز أقولهم: (أرجوكم ما تتعاملوش مع ابنكم المدمن على إنه مجرم.. هو الآن مريض، وصحيح هو يمكن كان مجرم أول مرة راح شِرِب المخدرات، لكن هو الآن مريض، ده مريض محتاج علاج، ومرض مزمن، ده مريض محتاج شفقة.. محتاج عطف.. محتاج حنان إلى أن يبدأ برنامج العلاج..
ودي هي فكرتنا في حملة (حماية)، إن لا للعنف مع المدمن، وإنه مش هيجيب نتيجة، وإن الفكرة القديمة (اربط المدمن وخدره وخده على المصحة)؛ علشان يتعالج الكلام ده مبينفعش، ومبيجبش نتيجة، أول بداية العلاج إن هو يروح بإرادته، ويقول: أنا عايز أتعالج.. يا أهل المدمن صدقوني تعالوا نغيّر الطريقة، الطب بيقول دلوقتي: إن ده مش مجرم، ده مريض، والمريض محتاج شفقة وصبر، وإذا كان بيغلط أو بيسرق علشان ده مريض ومحتاج علاج، وعلاجه يبدأ بإن هو يقول: أنا عايز أتعالج؛ علشان يعمل كده لازم من أهل المريض إن هو يفضل معاهم في البيت، ولا يِتضرب ولا يتشتم، ولا يتقال له: إنت مش نافع، واللي بينفع الاحتواء، إنك تحبه بدون شروط، حب غير مشروط..
أنا أذكر إن كان شغال معانا واحدة متخصصة في التعامل مع الأمهات والآباء اللي أولادهم مدمنين، وهي بتحكي إن أم جاءت لها وقالت لها: ابني عنده 18 سنة، وبقى له خمس سنين مدمن للمخدرات، وأنا عايزة أطرده من البيت، فردت عليها وقالت لها: إمتى آخر مرة قلتي لابنك: أنا بحبك؟ قالت لها: بحبه إيه ده عايز يتضرب، ومش فاكرة آخر مرة قلت له: أنا بحبك، قالت لها: روحي لابنك وقولي له: أنا بحبك بدون شروط؛ علشان إنت ابني ولو هابيع جلدي علشان أعالجك هابيعه، والأم ما كانتش مقتنعة، لكن الدكتورة قالت لها: صدقيني هو ده الحل، راحت وقعدت أمام ابنها وسكتت كتير، وبعدين جمعت نيتها وقوتها، وقالت له: على فكرة.. أنا بحبك.. أنا بحبك علشان إنت ابني.. أنا بحبك مهما حصل منك؛ لأنك جزء مني.. رجعت حكت للدكتورة، وقالت لها: تصدّقي ابني عيّط، وقام وحضنّي، والدكتورة بتقول: هو لسه ما خفِّش لكن قِبل إن هو يبدأ برنامج العلاج، دية أول حاجة باقولها للأهل، الصبر والحب غير المشروط.
النقطة الثانية اللي باقولها للأهل: صلوا معاه، علشان صحيح الصلاة بتدي طاقة تآلفية روحية، وادعوا له وثقوا في ربنا إن هو هيستجيب دعاكم له.
النقطة الثالثة اللي عايز أقولها لأهل المدمن: تخلصوا من عقدة الذنب، أوعوا تقولوا: أصل إحنا السبب، أصل إحنا أخطأنا في التربية، مش ده الحل علشان إنتم بعد شوية بتبقوا كمان مرضى بعقدة الذنب، لأ.. ده ابتلاء زي أي ابتلاء في الدنيا، واصبروا على ابتلاء ربنا، وحاولوا مع ابنكم ونفسيتكم عالية، ومش مهم الناس هتقول علينا إيه.. المهم ابننا يرجع لينا، ابننا أهم من نظرة الناس ومظاهر الناس، ابننا هو الأغلى، يبقى (حب غير مشروط، صلوا معاه، ادعوا له، اصبروا عليه، اقنعوه إن هو يروح بمزاجه، صدقوني هتنجحوا، وفيه أمل وأنا شايف إن فيه أمل، وشفت حالات كتير لما الأهل اتعملوا بالطريقة دي نجحوا).
وساعدونا يا أهل المدمن..
أنتم أول ناس تقدروا تساعدوا ابنكم..
صدقوني بيحبكم بس نفسه يسمع منكم
(أنا بحبك)
من غير شروط.
شكراً.......
***
|
والأكيد أن كل من يقرأ أو يسمع مثل هذه الكلمات وينفعل بها ويبحث عن دور يستطيع القيام به من أجل أن يمد يده لمساعدة من هو في محنة كبيرة مثل تعاطي المخدرات.. يمكنه أن يفعل الكثير والكثير.. فقط تابعوا معنا الحملة على موقع "بص وطل" وكونوا شركاء في الحماية.. |
***
حمّل المواد اللازمة
لإقامة الأنشطة الترويجية
لحملة حماية
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _














25 ربيع الثاني, 1429 11:19 ص